Monday, 26 April 2021

Women in Church: conservatives vs. progressives?

Women in Church

 

The following post is a good example how conservative forces in the COC are resisting a more active and equal role of women in the church, especially the ceremonial aspects, while some progressive priests seem to be quite flexible in the regard.

استاء الكثير من أبناء الكنيسة القبطية الارثوذكسية من تصرف أحد الاباء الكهنة فى الاسكندرية حيث أنه أثناء أقامة سر مسحة المرضى فى الكنيسة قام بالسماح لشابات بقراءة القراءات الخاصة بصلوات سر مسحة المرضى (وهى المخصص للشمامسة من اصحاب رتبة الاغنسطس)

 

Here is the full post with arguments against equality between the sexes:

رداً على خروج أحد الآباء الكهنة عن تعاليم الكتاب المقدس وتقليد الكنيسة و قوانينها
*أعداد رابطة حماة الإيمان القبطية الأرثوذكسية*
استاء الكثير من أبناء الكنيسة القبطية الارثوذكسية من تصرف أحد الاباء الكهنة فى الاسكندرية حيث أنه أثناء أقامة سر مسحة المرضى فى الكنيسة قام بالسماح لشابات بقراءة القراءات الخاصة بصلوات سر مسحة المرضى (وهى المخصص للشمامسة من اصحاب رتبة الاغنسطس) و هذا التعليم الذى يخالف تعليم الكتاب المقدس و يخالف قوانين الكنيسة و طقوسها و تعاليمها الذى تعهد جناب الاب الكاهن بالحفظ عليها
و نحن نؤكد أن هذا التصرف الذى استاء منه ابناء الكنيسة الامناء هو :
اولا: ضد تعاليم الكتاب المقدس
يقول معلمنا القديس بولس الرسول " لِتَتَعَلَّمِ الْمَرْأَةُ بِسُكُوتٍ فِي كُلِّ خُضُوعٍ. وَلكِنْ لَسْتُ آذَنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ وَلاَ تَتَسَلَّطَ عَلَى الرَّجُلِ، بَلْ تَكُونُ فِي سُكُوتٍ، لأَنَّ آدَمَ جُبِلَ أَوَّلاً ثُمَّ حَوَّاءُ، وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي. " (1تى 11:2-14).
ونلاحظ أن تعليم القديس بولس الرسول فى هذا المجال قد قدم تبريراً لهذا المنع لا علاقة له بالظروف الاجتماعية السائدة فى ذلك الزمان ولا بالظروف الخاصة للكنيسة التي كان يرعاها تلميذه تيموثاوس، بل استند إلى أمور تخص الرجل والمرأة منذ بداية الخليقة وحتى قبل خروج آدم وحواء من الفردوس بسبب الخطية.
يقول ايضاً " أَيُّهَا النِّسَاءُ اخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ، لأَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ وَلكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ. " (اف 22:5-24).
يقول ايضاً " وَلكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُل هُوَ الْمَسِيحُ، وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ، وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ " (1كو 3:11) .
يقول ايضاً " لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنَ الْمَرْأَةِ، بَلِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ. وَلأَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُخْلَقْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ، بَلِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَجْلِ الرَّجُلِ." (1كو 8:11-9)
" لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ، لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُونًا لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ، بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضًا. وَلكِنْ إِنْ كُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئًا، فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ." (1كو34:14-35).
كيف يمكن تطبيق هذا التعليم فى حالة سماح الاب الكاهن لشابات بقراءة القراءت الكنسية المخصصة لرتبة الاغنسطس؟؟!
ثانياً : ضد قوانين الكنيسة
اولا : الدسقولية
جاء فى الدسقولية الباب العاشر:
(و كذلك النساء الخادمات يقفن فى مما يلى النساء مثل نوتية المركب)
و ايضاً فى الباب الرابع و الثلاثين:
( و تقيم ايضاً شماسات نسوة مختارات قديسات غير المؤمنات فتنفذ شماسة أمرأه تجنباً لأفكار الناس السيئة و لأنك تحتاج إلى الشماسات النساء فى امور كثيرة و أول ذلك لأجل أمراة تتعمد)
و ايضاً فى الباب التاسع عشر
(نحن نأمر أن لا يعلم أحد من النساء فى الكنيسة بل يصلين لأنفسهم و يسمعن التعليم لان ربنا يسوع المسيح أرسلنا نحن الاثنى عشر لنعلم الشعوب و الامم و أما النساء فلم يرسلهم إلى موضع و لو اراد أن يرسلهن لما كان يمتنع لأنه كان معنا أمه و اخوته و مريم المجدلية و أختاً لعازر مرثا و مريم و سالومى و مريم ابنه أكوبا و اخريات معهن فلو كان أمراً واجباً أن النساء يعلمن لأمر هؤلاء أولاً أن يعظن الشعب لكن إذا كان رأس المرأة هو الرجل فليس من الواجب أن يترأس الجسد على الرأس )
وايضاً فى الباب العشرون
(من جهة أن النساء يعمدان نحن نعلمكم أن هذا لبفعل خطية عظيمة لمن يفعله و هو مخالف لناموس و مملوء من كل نفاق لأنه إذا كان الرجل رأس المرأة و هو الذى يصطفى للكهنوت أليس هو نفقاً أن نترك الرأس و نمضى الى العضو الاخر الذى من الجسد لأن المرأة هى عضو مأخوذ من جنب الرجل و صارت تحت طاعته لأنها تلد له الاولاد قال "أنه يسود عليك " ( تك 16:3) و فيما قلناه أولا من أنه لا يجوز لهن أن يعمدن لأنه لو كان يجب أن يتعمد أحد من امرأة لكان السيد المسيح قد تعمد من امه لكنه يأمر فى كل موضع أن لا يصنع هذا البتة لأنه العارف بما يجب )
و نلاحظ انه حينما منعت الدسقولية المرأة من اعمال الكهنوت فقد ذكرت أن السبب الرئيسي في ذلك هو ان الرب لم يوصى بذلك .
ثانياً: قوانين الرسل الاطهار
جاء فى القانون (25:1) :
(لتقم الارملة بالقول فقط و تنضم إلى بقية الأرمل لكن لا توضع عليها اليد لأنها لا ترفع قربين و ليس لها خدمة (ليتورجية) فالقسمة تكون للأكليروس لأجل الخدمة أما الارملة فهي تقام لأجل الصلاة و هذا العمل هو لكل أحد ) .
جاء فى القانون (58:1) :
(و الشماسات لا يباركن و لا ييفعلن شيئاً مما يفعله القسوس أو الشمامسة بل يحرسن الأبواب لا غير و يخدمن القسوس فى موضع النساء من اجل اللياقة ) .
ثالثا: قوانين المجامع المسكونية و المكانية
القانون التاسع عشر من قوانين مجمع نيقية المسكونى سنة 325م :
(وكذلك ينبغى أن يحفظ هذا الرسم بالشماسات المعدودات فى الاسكيم بما أنه ليس لهن شرطونية بل هن معدودات من اعوام على كل حال)
القانون الحادى عشر من قوانين مجمع الاذقية 367م :
( لا يجوز تنصيب سيدات رئيسات فى الكنيسة و هن اللواتى يسمين شيخات متقدمات )
يقول القديس ابيفانيوس :
(لم يحدث قط أن أختيرت أمرأة لتكون صاحبة درجة بين القسوس و الاساقفة و لكن قد يقول واحد إنه كانت توجد أربع عذراى - بنات فيلبس المبشر - كن يتنبأن هذا صحيح و لكن لم يقمن بممارسة الكهنوت و انه حقاً توجد فى الكنيسة درجة الشماسات و لكن غير مسموح لهن أن يعملن كقسيسات أو يقمن بأى عمل له علاقة بهذه الوظيفة )
ثالثاً : القراءات الكنيسية هى من اختصاص رتبة الاغنسطس
القراءات الكنيسية هي من اختصاص رتبة الأغسطس حسب قوانين الكنيسة و يقام عن طريق الاسقف من اجلها :
قوانين الرسل
القانون 14:1
(ليقم الأغنسطس بعد أن يجرب أولاًلا يكون كثير الكلام ولا سكير ولا يتكلم بهزء و لتكن له سيرة حسنة محباً للخير مسرعاً في المضى إلى الأجتماعات التى تذكر فيها الربوبية.
و ليكن مطيعاً مجيداً للقراءة عالماً أن واجب القارئ هو أن يعمل بما يقرأه فالذي يملاء سمع أخرين أما يجب له أن يعرف ما يقوله ، الا تكتب هذه خطيئة له أمام الله ) .
جاء عن الاغنسطس في الدسقولية الباب العشر
(و الاغنسطس حينئذً يقف في الوسط في موضع عال و يقرأ من كتب موسى و يشوع ابن نون و القضاة و الملوك وفضلات الملوك و كتب العودة من السبى و أيضاً كتب أيوب و سليمان و الستة عشر نبياً و يقرأ فصلين من كل كتاب ويرتل أخيراً تسبيحات داود و ليتبعه الشعب ايضاً بالتفاسير و بعد هذا فليقرأوا أفعالنا و تقلبنا ورسائل بولس شريكنا في العمل التى كتبها إلى الكنائس بمعونة الروح القدس و بعد ذلك فايقرأ قسيس أو شماس الأنجيل الذى سلمناه اليكم ) .
قوانين البابا اثناسيوس
القانون 2:11 :
(و القارئ لا يقرأ شيئاً إلا من الكلام الجامع لئلا يستهزئ الشعب بالكلام الذى للكتب المنسوخة هذه التى ليست من أنفاس الله بل من العالم )
القانون 1:18 :
( الاسقف يفحص القارئ مرات كثيرة و كذلك المرتلين لكى لا يقرأوا شيئاً إلا من الكتب الجامعة التى منها يتعلم جميع الشعب عمل الله العظيم الذى هو الرأفة )
القانون 58 :
( الذين يقرأون فليعرفوا ما يقولونه و الذين يريدون أن يعرفوا منهم فليعلموهم بغير حسد بل بأكثر نشاط لأنهم سألوا عن امر جيد )
قوانين هيبولتيس
القانون 1:21:
(يجتمع القسوس كل يوم في الكنيسة و أيضاً الشمامسة و الأيبودياكونون و الاغنسطسون و كل الشعب عندما يصيح الديك و يصنعون الصلاة و المزامير و قراءة الكتب و الصلوات كوصية الرسول القائل " التفت الى القراءة إى ان احضر )
القانون 2:37:
(و الاغنسطسون أيضاً يكونون بهيين مثل هؤلاء و يقفون في موضع القراءة و يبدلون بعضهم بعضاً إلى أن يجتمع جميع الشعب )
القانون 1:7:
(اذا اصطفى أغنسطس تكون له فضائل الشماس و لا تجعل اليد عليه أولاً بل يدفع له الاسقف
الانجيل )
التقليد الرسولى لهيبولتيس :
القانون 12
(يقام الأغنسطس عندما يسلمه الاسقف الكتاب و لا تجعل عليه اليد )
* يمكن تنزيل هذه الورقة البحثية في صيغة ملف PDF من هنا:

 

No comments:

Post a Comment